عباس العزاوي المحامي

196

موسوعة عشائر العراق

ان يعلموا قبيلتهم وقريتهم . ونشاهد أمثال هذا في كثير من البلدان والقرى العربية ، فتنعدم خاصة التزام الفروع ، وانما يمتون إلى القبيلة ، ويقولون اننا من القبيلة الفلانية ، ولا يتمكنون من معرفة الاتصال الفرعي ، بل ينعدم في الغالب ، ولا يكاد يعرف بعد أجيال . وعلى كل حال هذه القبيلة لها المكانة اللائقة وقراها كثيرة وقد مر قسم كبير منها ، ورئيسها دارا بك من أهل النعيم والمكانة المقبولة ، وهو مسموع الكلمة بين قومه ، وله رأفة بهم مما دعا أن يحبوه ، ويتفادوا في سبيله ، فلا يعصى له قول ، وهو محترم جدا . والقبيلة توسعت كثيرا ، والتحقت به قبائل صغيرة عديدة . . . وصار من الصعب جدا تعيين كل فرقة والحاقها بما نجمت منه . هذا . وقد علمت تفرعاتها وقراهم من رئيسهم العام ( دارا بك ) وذلك في 27 تموز سنة 1939 رأيته في كركوك ودونت عنه اتصال الفروع ، وتقاربها . وهي في الأصل أسرة واحدة أعني أسرة الامارة فتوزع رياستها أبناء الأسرة ، وصارت سلتطهم على القرى ، وبقيت الرياسة العامة في دارا بك ولا يقل الآخرون مكانة عنه في قرباهم ، ولا في سلطتهم على المناطق التي يتولون رياستها ويرعون ادارتها ولكن للرياسة العامة موقعها ، وهي منشأ الوحدة ، وأصل التماسك بين القبيلة . . . ومهما قلنا فلا نفي حق دارا بك في علو مكانته ومنزلته من نفوس قومه . . .